تاريخ علم الفلك
بدأ علم الفلك كملاحظات بصرية مرتبطة بالبقاء والزراعة وتحديد المواسم، ثم تطور عبر العصور ليصبح علماً دقيقاً يعتمد على الرصد والحساب.
رافق الإنسان منذ العصور الأولى.
ارتبط بتحديد المواسم ومواعيد الزراعة.
ساعد على تنظيم الزمن والحياة اليومية.
بدأ بالرصد بالعين ثم بالمراصد.
تطور ليصبح علماً أندق بالحساب.
فتح مرحلة جديدة في فهم السماء.
اعتمد المصريون القدماء على الرصد الفلكي لتحديد مواعيد فيضان النيل، وربطوا ظهور نجم الشعرى اليمانية ببداية الفيضان، وابتكروا تقويماً شمسياً لتنظيم الزراعة.
رصد البابليون حركة الكواكب والنجوم بدقة، ووثقوا الخسوف والكسوف، وقسموا السماء إلى 360 درجة.
استخدمت مواقع مثل نبتا بلايا وستونهنج كمراصد حجرية لتحديد الانقلابات والاعتداءات.
اقترح نموذج مركزية الشمس.
حسب محيط الأرض بدقة مذهلة.
وضع نموذج مركزية الأرض في كتاب المجسطي.
شكّل العلماء المسلمون محطة مهمة في تاريخ علم الفلك، حيث جمعوا بين علوم الأمم السابقة وطوروها، وأضافوا إليها رصداً دقيقاً وحسابات متقدمة، وأقاموا مراصد كبرى أسهمت في تقدم العلم.
ترجم العلماء المسلمون العلوم اليونانية والهندية.
أضافوا رصداً دقيقاً وحسابات مثلثات متقدمة.
أنشئت مراصد كبرى مثل مرصد المأمون ومراغة، وصححت الجداول الفلكية.
أعاد إحياء نموذج مركزية الشمس.
استخدم التلسكوب ورصد القمر وأقمار المشتري.
وضع قوانين حركة الكواكب.
ربط حركة الكواكب بقوة الجاذبية.
